العلامة المجلسي

144

بحار الأنوار

16 - قال وفي أخرى : بيناهم في صلاة الفجر من يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بهم لم يفجأهم إلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم وهم في صفوف ثم تبسم يضحك فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يريد أن يخرج إلى الصلاة ، قال أنس : وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأشار إليهم بيده أن أتموا صلاتكم ثم دخل الحجرة وأرخى الستر ( 1 ) . 17 - قال : وفى أخرى قال : آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كشف الستارة يوم الاثنين ، وذكر نحوه والذي قبله أتم ( 2 ) . 18 - واخرج النسائي هذه الأخيرة وهذا لفظه قال آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فأراد أبو بكر أن يرتد فأشار إليهم أن امكثوا ، وألقى السجف ، وتوفي من آخر ذلك اليوم يوم الاثنين ( 3 ) . هذه رواياته عن أنس بن مالك . 19 - ومن جملة رواياتهم في أمر الصلاة ما رواه في جامع الأصول في الباب .

--> ( 1 ) جامع الأصول 9 / 440 وقد أشرنا إلى تناقض الحديث مضافا إلى التناقض في نفسه حيث إن صلاة الفجر كانت تقام في أول وقتها قطعا والقمر في تلك الليالي يغرب قبل الفجر بقليل ، وخصوصا على مذهبنا من أن رحلته ( صلى الله عليه وآله ) كانت في أواخر صفر ، فلا معنى لترائي وجه رسول الله من بعيد متبسما يضحك . ( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 3 ) جامع الأصول 9 / 440 ، سنن النسائي كتاب الجنائز الباب 7 ، ورواه ابن ماجة في كتاب الجنائز الباب 64 تحت الرقم 1624 ، ولفظ الحديث ينطبق على إحدى صلاتي الظهرين